Payam,e Nur
یافته های خواندنی و آموختنی
هر که نامخت از گذشت روزگار نیز ناموزد ز هیچ آموزگار

هرگز در برابر ظلم تسلیم نشوید زندگی همراه با رفاه حق شماست
نامه سرگشاده جوانی بهائی از سرزمین های عربی به آقای باراک اوباما و پاسخ کاخ سفید امریکا به نامه ندیم فرید به لسان عربی . شما هم می توانید با رئیس جمهور امریکا درد دل کنید چنانکه آقای ندیم فرید نمود و پاسخ دریافت داشت .این نامه را دوست ارجمندمان آقای ضیاءالله جابری ارسال داشته اند .
الجواب مِنْ الرّئيسِ باراك أوباما
السّبت، 3 يوليو/تموزِ 2010
الغالي نديم :
شكراً لمشاركتي بأفكاركَ. العديد مِنْ الأمريكان كَتبوا لي حول حقوقِ الإنسان في العالمِ، وأنا أُقدّرُ وجهة نظرك.
قامت الولايات المتّحدة على أسس مبادئِ الحريةِ والمساواةِ، وتأريخنا واضح بالإنتصاراتِ والكِفاحِ في إنْجاز هذه النماذجِ الخالدةِ. لم تنته مهمّتنا بعد، وحماية هذه القِيَمِ الجوهرية واجب الإلتزامِ به. ليس هناك منطقة خالية من إنتهاكاتِ حقوقِ الإنسان، وليس من المفروض أَنْ تَكُونَ هناك أمة صامتةَ في المعركةِ ضدّه هذه الانتهاكات. عندما يذبح الأبرياء في أماكنِ مثل البوسنة ودارفور، فتلك لطخة في ضميرِنا الجَماعيِ. أَنا ملتزم بتفعيل الادارة الأمريكية في مجال قضايا حقوقِ الإنسان العالمية
كما قَدْ تَعْرفُ، إنضمَّت الولايات المتّحدةُ ثانية إلى مجلسِ حقوقِ الإنسان في الأُمم المتّحدةَ وتعْملُ لجَعْل هذه الهيئة فعّالة بقدر الإمكان
إدارتي تَنْوى الدَعوة لحقوقِ الإنسان في دول أخرى أيضاً. في علاقاتِنا بالبلدانِ الأخرى، قضية حقوقِ الإنسان ستنهض بشكل واضح، وبإصرار، وبفعالية قدر الإمكان. ومن بين الأشياءِ الأخرى، نحن سَنُروّجُ لاحترامِ حقوقِ الأقلّياتِ والمرأة، إقامة العدالة، والحرية للناسِ كي يعيشوا كيفما يريدون
إلتزامنا بحقوقِ الإنسان عنصرُ ضروريُ في السياسة الخارجية الأمريكيةِ وأحد أصولِ أمننا القومي الأفضلِ. ومن خلاله، سَنُساعدُ على غلق غُرَفِ التعذيبِ، واستبدال الإستبداد بالحكمِ العادل، ونجند الأمم الحرَّةَ في قضية الحرية المشتركةِ
لتَعَلّم أكثرِ عن جدولِ أعمال حقوقِ إنسان في إدارتِي، رجاءً زُرْ .
: WhiteHouse.gov.
شكراً لك ثانيةً على رسالتك .
المخلص، باراك أوباما
LETTER FOR MR. O BAMA PERESIDENT OF AMERICA
NADIM FARID
كتبَ نديم هذه الرسالةِ قَبْلَ إسبوعين بمبادرة شخصية . لم يكن لدينا علم بهذا الإتصالِ، حتى اليوم الذي إستلمَ رَداً مِنْ الرّئيسِ أوباما .
السّبت، 26 يونيو/حزيران 2010
الرّئيس العزيز أوباما،
اسمي نديم فريد، وعمري خمسة عشرَ سنةً. أجتهد جدا كي أتقدم في دراستي وفي حياتِي. أَكْتبُ اليك، وأنا في سرورِ عظيم، ولي الشرفُ كوني أمريكياً
الرّئيس العزيز أوباما، في 14 مايو/مايس 2008، أعتقل سبعة مِنْ زعماءِ الدين البهائي في إيران لجرائمِ لم يرتكبوا أي منها. إنّ الدين البهائي دين عالمي، يُروّجُ للسلامِ والوحدةِ بين البشريةِ. يبلغ أتباع الدين البهائي حوالي ستّة ملايين ينتشرون في أكثر مِنْ 238 بلد، وهو الدينُ الأسرعُ نمواً في التأريخِ. منذ بداية هذا الدينِ الجميلِ، أعلن مؤسسه الرسول، عن تعاليمه في المحبة والاتحاد. ومنذ بداية الدين البهائي قدم الأمهات والآباء والإخوة والأخوات وزملاء العمل والجيران، التضحية، وذلك وبشكل بسيط بسبب حقيقةِ إيمانِهم الذي يأْسرُ أرواحَ كُلّ الذين أدركوا تعاليمه. هذه الأَفْعالِ التي لا تحتملمن قبل الحكومة الايرانية أدت الى طرد الطلابُ البهائيين في إيران مِنْ مدارسهم، وحرموا رجال الأعمال البهائيين والنساء مِنْ بيوتِهم ومكاتبِهم، ولسوء الحظ وَصلتْ النقطةَ الحاسمةَ لحرمانهم مِنْ الحاجاتِ المحوريةِ وحقوقِ الإنسان الأساسيِة. يَعِيشُ 300,000 بهائي في كافة أنحاء إيران إلى يومنا هذا، مما يَجْعلُ الدين البهائي دينِ الأقليةِ في تلك البلادَ.وقتل المِئات من البهائيين في إيران بين 1978 و1998، والأغلبية بالإعدامِ، وعشرات الآلاف بالسُجِنَ. تَعتبرُ اليوم الحكومةُ الإيرانيةُ البهائيين ك"مُرتدين" و"كفَّار غير محميين". اجَتذبتْ هذه الجريمةِ إنتباهَ أعضاء مجلس الشيوخِ والكونجرس، الذين أَخذوا المبادرةَ باصدار قرارِ البيتِ 175 وقرارِ مجلس الشيوخِ 71. وساهم رؤساء الوزارات والرؤساء مِنْ جميع أنحاء العالم بجزءَ من خَلْق الوعي بين الجماهير والتحدث عن هذا الإثمِ ..
روكسانا صابري، صحفي إيراني الذي أحتجز في السجنِ في إيران يَقتبسُ لصالح وكالاتِ الأنباء الرئيسية، "تَعرّفتُ على إثنان من الزعماءِ البهائيين النساء، الذين احتجزوا سويّة مع خمسة من زملائهم الرجال لأكثر مِنْ سَنَة بدون محاكمةِ. بينما تتابعُ بسلام الحقوقَ الدينيةَ للأقليةِ الدينية الأكبر في إيران غير المسلمة، قد إتّهموا بالتجسّسِ لصالح إسرائيل ونشر الفساد في الأرضِ، مما عرضهم لحكم الموتِ." الأعضاء السبعة حوكموا في محكمةِ طهران الثورية، في الفرعِ 28. نفس المحكمةِ التي حوكم فيها روكسانا صابري .
نتيجةً لذلك أيها الرّئيس أوباما، أحضك بصدق أن تعمل فوراً في خَلْق الوعي حول هذه الجريمةِ الحقيرةِ، حيث سيحاكم هؤلاء الأعضاء السبعة في 12 يونيو/حزيران 2010. تَعتمدُ الجامعة البهائية على صوتِكِ للضَغْط على المسؤولين الحكوميين الإيرانيينِ لإطلاق سراح أصدقائنا البهائيين في إيران، ولإيقاْف كُلّ الإجحاف فوراً ضدّ البهائيين في أمتِهم
المخلص، نديم فريد
________________________________________________________

---------------------------------------------------------
اظهار نظرات شم
ا با ایمیل آدرس پیام نور
________________________________________________________
انسان های خوشبخت و شاد نه تنها تغیر و تحوٌل را می پذیرند که آن را به فال نیک میگیرند آنها می گویند چرا باید بخواهم که پنج سال آینده ام همانند پنح سال گذشته ام باشد.آندره متیوس
